التحديثات
كل ما يتغيّر في رَقيم مكتوب هنا بتاريخه: ما أُضيف، وما تحسّن، وما كان معطّلاً فأُصلح. الأحدث أولاً.
آخر تحديث: 18 سبتمبر 2026
سبتمبر 2026
واجهة برمجية لمن يبني حول رَقيم
صار لرَقيم واجهةٌ برمجية يبني عليها المطوّرون: بوتٌ يعلن الفصول الجديدة في سيرفر، أو فهرسٌ، أو أداةٌ تعيد القارئ إلى المنصة. بتوثيقٍ كامل على /developers، وبمفتاحٍ يُمنح لمن يطلبه ويقبله الفريق.
ما تقدّمه
- الأعمال بحثاً وتصفيةً وترتيباً، والعمل الواحد بملخّصه وترخيصه وأرقامه، وفصوله، وصفحات المبدعين، والتصنيفات، والأكثر قراءة.
- وأحدث الفصول عبر المنصة كلها بمؤشّر استطلاع: البوت يسأل كل بضع دقائق عمّا بعد آخر ما رآه، فلا يعيد فصلاً ولا يفوته واحد. وفي التوثيق وصفةٌ كاملة لإعلانها في قناة ديسكورد.
- ومواصفة OpenAPI تُستورد في أي أداة، مولَّدةٌ من المصدر نفسه الذي تُبنى منه صفحة التوثيق فلا يفترقان.
ما لا تقدّمه، عمداً
لا نصوص الفصول ولا صفحاتها. العمل ملك صاحبه، والواجهة تدلّ عليه ولا تنقله: كل ما فيها وصفٌ ورابطٌ يعود بالقارئ إلى رَقيم، حيث تُحتسب قراءته لمبدعه. وأعمال +18 لا تظهر في القوائم إلا بطلبها صراحةً، فلا يعرضها بوتٌ في سيرفرٍ عامّ دون قرار صاحبه.
الوصول لأشخاصٍ بعينهم
- يطلب المطوّر الوصول بحسابٍ موثّق، ويصف مشروعه وما سيبنيه. يقرأ الطلبَ عضوٌ من الفريق ويقرّر، ويصل القرار إشعاراً وبريداً.
- بعد القبول ينشئ صاحب الوصول مفاتيحه بنفسه، ويراها مرةً واحدة: لا نخزّن المفتاح بل بصمته، فلا يستعيده أحد ولا نحن.
- الحصّة ساعية للحساب كله لا لكل مفتاح، وسحب الوصول يُسقط المفاتيح كلها على الطلب التالي، بسببٍ مكتوب يصل صاحبه.
أغسطس 2026
صفحةٌ تُبرهن، وأعدادٌ تُحسب
أعدنا بناء صفحة «عن رَقيم» على قاعدة واحدة: كل جملة فيها إمّا يُتحقّق منها بنقرة، أو لا تُكتب. ثم مسحنا المنصّة كلها بحثاً عن عطلٍ لغويّ صغير، فوجدناه في ثمانية مواضع.
«عن رَقيم» صارت صفحة الثقة لا صفحة التعريف
- تفتح بمعنى الاسم نفسه: رَقَمَ الكتابَ كَتَبَه فبَيَّنَه، والرَّقيمُ اللوحُ المكتوب — ما يبقى بعد أن يمضي كاتبُه.
- أرقام المنصّة فيها تُقرأ من قاعدة البيانات لحظة فتحك الصفحة، لا مكتوبةً بأيدينا. صفحةٌ تَعِد بأرقامٍ صادقة ثم تكتب أرقامها بنفسها تنقض نفسها في سطرها الأول.
- ستة التزامات تجاهك، ولكلٍّ منها رابطٌ يُتحقّق منه: أين يقول الشرط إن العمل ملكك، وما الذي يشمله أرشيف التصدير، وأين تُقرأ سياسة المحتوى. البند بلا برهانٍ دعاية.
- ورحلة العمل من المسوّدة إلى القارئ بخطواتها الأربع كما تجري فعلاً، بما فيها مرور أوّل عمل على الفريق.
«٥ فصول» لا «٥ فصلاً»
تمييز العدد في العربية يتغيّر بتغيّر العدد: واحدٌ ومثنّى، ثم جمعٌ من ثلاثة إلى عشرة، ثم مفردٌ منصوب فوقها. وكان ثمانية مواضع في المنصّة تكتب الاسم بيدها فتصيب في الأرقام الكبيرة وتخطئ في الصغيرة.
- استيراد الأرشيف كان يقول «وجدنا ٥ فصلاً» و«أضف ٥ فصلاً»، وصار «٥ فصول».
- عدّاد صفحات الفصل كان «٨ صفحة»، وصار «٨ صفحات». والرفع كان «حُفظت ٢ من ٧ صفحة».
- قراءات العمل في الاستوديو كانت «٥ قراءة»، وصارت «٥ قراءات». ومدير الفصول كان «أظهر ٦ فصلاً آخر».
- وفي لوحة الإشراف: مدى «٧ يوماً» صار «٧ أيام»، و«ينتظر ٥ يوماً» و«٥ ساعة» صارا «٥ أيام» و«٥ ساعات».
ولماذا وقع ثماني مرات
لأن الصواب كان اختيارياً: في المنصّة دالّةٌ تعرف تمييز العدد منذ البداية، لكن كتابة الاسم باليد كانت تمرّ بلا شيء يعترضها. فأضفنا حارساً يمسح الشيفرة ويرفض أي رقمٍ يليه اسمٌ معدود لم يمرّ عليها — يقرأ الأسماء من الجدول نفسه فيتّسع معه. أُصلح الموضع، وأُغلق الباب.
ولمسٌ أوسع
- ثمانية روابط في الموقع كان ارتفاعها دون الحدّ الذي يطلبه معيار الويب لأصغر هدف لمس — فتات المسار، وروابط تواريخ التحديثات، و«نسيتها؟» في صفحة الدخول — وُسّعت كلها دون أن يتحرّك شيء في التخطيط.
وجه رَقيم الجديد
أعدنا بناء واجهة المنصة على قاعدة واحدة: كل شيء في رَقيم يأخذ لونه من محتواه. العمل من غلافه، والتصنيف من اسمه — لا من قالب جاهز.
الصفحة الرئيسية تعرض أعمالكم عرضاً يليق بها
- البطل صار سكة أعمال مميّزة تتعاقب، والمشهد كلّه يتلوّن بلون كل عمل: يستخلص رَقيم اللون السائد من الغلاف فتشتعل الصفحة جمرية مع عمل وذهبية مع آخر. ومصغّرات أسفله تقلّب بينها متى شئت.
- الغلاف يُعرض حادّاً بحجمه الحقيقي فوق كومة مجلّدات توحي بفصولٍ تنتظر — لا صورة ممدودة ولا مطموسة.
- ولمن يريد أكثر: حقل بنر جديد في محرّر العمل بالاستوديو. ارفع صورة عريضة بنسبتها وستتصدّر البطل كما رفعتها.
- أرقام الأكثر قراءة صارت خاتماً معيَّناً من هندسة شعار رَقيم نفسه، بحدٍّ من لون العمل ورقمٍ عربي.
لون العمل يرافقه أينما ظهر
- مرّر على أي بطاقة — في التصفّح أو مكتبتك أو سجلّ قراءتك — يتوهّج حدّها بلون عملها.
- بطاقات اختيار المحررين تُغسل كلٌّ بلون عملها، وللتصنيفات ألوانها الثابتة المشتقّة من أسمائها.
استخدام أسلس
- مرشّحات التصفّح صارت لوحة بعناوين واضحة، وفوقها سطر يقول ما هو مفعَّل الآن ويرفعه بنقرة.
- الأعمال الجديدة تأخذ روابط عربية مقروءة من عناوينها — «ظل-السراج» لا رموزاً عشوائية — فيُفهم الرابط قبل فتحه ويظهر عربياً حين يُشارك.
- قائمة الفصول تعرض حجم كل فصل: عدد صفحاته للمانجا وزمن قراءته للرواية، فتعرف ما تفتح قبل أن تفتحه.
- أزرار وحقول ورسائل موحّدة عبر الموقع كله، وحدود حقول أوضح، ومساحات لمس أوسع على الجوال — من أزرار التعليقات إلى «الفصل التالي» في القارئ.
- الصفحة الرئيسية تصل كاملة الظهور بلا انتظار، والحركة زينة فوقها تحترم من طلب تقليلها.
صفحة المبدع
صفحة المبدع كانت سطراً فيه اسمه وشبكةَ أعمال تحته. وهي أول ما يراه القارئ عنه قبل أن يقرأ عمله، والرابط الذي يضعه في حساباته حين يعرّف بنفسه. أعدنا بناءها كلها.
هويتك أولاً
- غلاف عريض تختاره لصفحتك، وصورة كبيرة تتداخل معه. ومن لم يضع غلافاً بعد فصفحته ليست مستطيلاً رمادياً فارغاً: نرسم له خلفية هادئة مشتقّة من اسمه، ثابتة لا تتبدّل في كل زيارة، فتبقى صفحته هي هي أينما شاركها.
- شريط أرقامك: أعمالك وفصولها وقراءاتها ومتابعوها ومتوسّط تقييمك. وما كان صفراً منها لا يظهر أصلاً — المبدع الذي نشر عمله اليوم لا يليق أن يستقبله جدار من الأصفار.
- زرّ مشاركة ينسخ رابط صفحتك، وبطاقة معاينة لائقة حين يُنشر الرابط في مكان آخر.
أربع واجهات لصفحة واحدة
المبدع ليس قائمة أعمال. الصفحة صارت أربع تبويبات، كلٌّ برابطها المستقل.
- الأعمال، ويرتّبها القارئ كما يشاء: الأحدث، أو الأكثر قراءة، أو الأعلى تقييماً.
- الجديد: آخر ما نُشر عبر كل أعمالك في قائمة واحدة، فيعرف من يزور صفحتك أنك ما زلت تعمل.
- قوائمه: قوائم القراءة التي جعلها عامة، بأغلفة ما فيها. ذوق المبدع كقارئ، لا كمبدع وحده.
- عنه: نبذتك وروابطك وتاريخ انضمامك، والتصنيفات التي تكتب فيها فعلاً — محسوبة من أعمالك لا مكتوبة بيدك.
محرّر يريك ما ستبدو عليه
- معاينة حيّة لترويسة صفحتك بجانب الحقول، تتبدّل مع كل حرف تكتبه: الغلاف والصورة والاسم والنبذة والروابط. لم يعد عليك أن تحفظ ثم تفتح صفحتك لترى ما صنعت.
- روابطك صارت تُعرف بأنفسها: إكس وإنستغرام وديسكورد ويوتيوب وغيرها تظهر بشعارها واسمها العربي. وكانت كلها تظهر بأيقونة واحدة عامة لا تميّز منصة من منصة.
- ولكل رابط اسم تكتبه أنت. موقعك الخاص لا يعرف أحد أنه «2M Solutions» من نطاقه وحده، فصار لك أن تسمّيه كما تريد أن يُقرأ.
الإشراف: صلاحية محدودة، وأثر لكل قرار
سياستنا تَعِد بأن يُراجَع بلاغك وأن يُوقَف من يكرّر المخالفة. ومن يَعِد بسلطة عليه أن يبيّن حدودها، فهذا ما تغيّر في حدود من يُشرف عليك.
لم يعد المشرف يملك كل شيء
كان الدور اثنين لا ثالث لهما: مستخدم، أو مشرف يملك كل صلاحية في المنصة. ومن يراجع بلاغاً لا يلزم أن يملك إيقاف الحسابات ولا الحذف الذي لا رجعة فيه.
- صارت الصلاحية أربع درجات: مشرف محتوى يخفي المخالف ويعيد نشره ويعالج البلاغات ولا يملك أكثر، ثم مشرف عام يضيف إليها إيقاف الحسابات والحذف النهائي، ثم مالك المنصة وحده يعيّن الرتب. أضيق صلاحية تكفي للمهمة هي التي تُمنح.
- ولا يمسّ أحد رتبة من هو في رتبته أو فوقها، ولا يرقّي أحد نفسه. وحين تُسحب صلاحية من أحد تنتهي جلساته فوراً لا عند خروجه.
- وكل إخفاء وكل إيقاف مقيّد باسم من نفّذه وسببه ووقته. من يملك سلطة عليك يجب أن يترك أثراً يُسأل عنه — وهذا ما يجعل حقّك في الاعتراض قابلاً للمراجعة لا مجرّد كلام.
ولماذا نكتب هذا هنا
لأن صفحة السياسة تقول إننا نراجع البلاغات ونوقف من يكرّر المخالفة، وقول ذلك بلا بيان من يملك القرار وما حدوده وعدٌ بلا ضمانة. أما تفاصيل أدوات الإشراف نفسها — لوحاتها وأرقامها — فلا شأن لك بها ولا نُثقل بها هذه الصفحة.
ما وعدنا به، وأنجزناه
ثلاثة أشياء قلناها قبل أن تكون موجودة. نقض الوعد أثقل من عدم قطعه، فهذه أُنجزت.
بياناتك كاملة، لا مساراتها
قلنا إنك تأخذ بياناتك متى شئت، وكان التصدير يعطيك ملف بيانات فيه أسماء ملفات صورك — لا الصور. وهذا نصف وعد.
- التصدير صار أرشيفاً فيه ملفاتك الحقيقية: أغلفة أعمالك، وصفحات فصولك كما رفعتها، وفصول رواياتك نصوصاً، وصورتك الشخصية، ومعها ملف بياناتك.
- بأسماء عربية مرتّبة في مجلدات، يفتحه أي حاسوب بلا برنامج خاص. ما تأخذه منّا يجب أن يعمل بعيداً عنّا.
من أين جاء قرّاؤك
- صار المبدع يرى مصدر قرّائه: من بحث جوجل، أو من ديسكورد، أو من إكس، أو من تصفّح المنصة نفسها.
- ونحفظ تصنيف المصدر لا الرابط الكامل، ولا شيء فيه يكشف قارئاً بعينه. المبدع يحتاج أن يعرف من أين يأتي جمهوره، ولا يحتاج — ولا نحتاج — تتبّع أحد.
عن الوعود
يبقى وعد واحد لا يُنجز بالبرمجة: أن يُسلَّم الموقع وقاعدة بياناته إن توقّف المشروع يوماً، مع استثناء بيانات المستخدمين من التسليم لأنها ملكهم لا ملك أحد. نذكره هنا لأنه ما زال ديناً، وذكره وهو غير منجز أصدق من السكوت عنه.
تحديث رَقيم — أول دفعة كبيرة
دفعة واحدة تجمع عمل الأسابيع الماضية على القارئ والحساب والاستوديو والإشراف. أكثرها جاء من ملاحظات أول القرّاء والمبدعين هنا، وبعضها إصلاح لأشياء كنا نعرف أنها معطّلة ونؤجّلها. هذا كل ما تغيّر، بلا تجميل.
القراءة
القارئ هو المنصة، وأهم ما في هذا القسم ليس ميزة جديدة بل خلل كان يكسر أبسط وعد نقطعه للقارئ: أن يعود فيكمل من حيث توقف.
- استئناف القراءة صار يعمل فعلاً. كان موضع توقّفك يُمحى في كل مرة تفتح فيها الفصل من جديد، فتُرمى إلى الصفحة الأولى مهما بلغت. الآن يُحفظ موضعك في حسابك ويتبعك بين أجهزتك، ويعرض لك الفصل من أين تُكمل.
- وضع ملء الشاشة يُخفي كل شيء عدا الصفحة: لا شريط علوي ولا تذييل ولا أزرار، بنقرة واحدة أو بمفتاح واحد من لوحة المفاتيح.
- إيماءات السحب على الجوال: سحبة يميناً أو يساراً تنقلك بين الصفحات بالاتجاه العربي الصحيح، وسحبة عمودية تكمل السرد المتصل بلا بحث عن زر.
- تفضيل عرض الصفحة صار يُحفظ لك. اخترت السرد العمودي أو الصفحة الواحدة، وعرض الصفحة الذي يريح عينك؟ يبقى كما تركته في كل فصل تفتحه بعده.
- الصفحات لم تعد تقفز أثناء التحميل. صرنا نحجز مقاس كل صورة قبل وصولها، فيبقى السطر الذي تقرؤه تحت عينك ولا يهرب منك حين تحمّل الصورة التالية.
الحساب
حسابك يجب أن يكون بيدك أنت، لا رهينة مراسلة الإشراف.
- تغيير كلمة المرور والبريد من داخل صفحة الحساب مباشرة. البريد الجديد يُوثَّق برسالة تأكيد قبل أن يحلّ محل القديم، حتى لا يُسرق حساب بخطأ إملائي.
- حذف الحساب بيدك متى قررت، وتصدير بياناتك قبل ذلك في ملف واحد: أعمالك وفصولها، ومكتبتك ومتابعاتك، وتعليقاتك، وتقدّم قراءتك.
- إدارة الجلسات: ترى الجلسات المفتوحة على حسابك ومتى تنتهي كل واحدة، وتُغلق كل الأجهزة الأخرى بضغطة واحدة إن دخلت من جهاز عام أو نسيت حسابك مفتوحاً في مكان لا تثق به.
الاستوديو
أكبر قسم في هذه الدفعة. الاستوديو كان يكفي لرفع فصل، ولا يكفي لإدارة عمل مستمر.
- مسودات الفصول: ارفع الفصل واتركه غير منشور حتى يكتمل. المسودة محجوبة عن كل قراءة عامة ولا يراها إلا أنت، وتنشرها بزر واحد حين تجهز.
- تعديل صفحات فصل منشور: استبدل صفحة فيها خطأ، أو أضف صفحة سقطت سهواً، من غير حذف الفصل وإعادة رفعه وخسارة قراءاته وتعليقاته.
- ترتيب الصفحات قبل النشر: رتّبها كما تشاء بدل أن يفرض ترتيبُ الرفع نفسه على القصة.
- مؤشر تقدّم حقيقي للرفع، يخبرك بما وصل وما بقي بدل شاشة صامتة تجعلك تشك في كل شيء.
- إخفاء مؤقت للعمل بدل الحذف النهائي: يختفي عن القرّاء ويبقى عندك بفصوله وأرقامه كاملة، وتعيده متى شئت. لم يعد أمامك خياران أحلاهما مرّ.
- إحصاءات قراءة حقيقية: قراءات كل فصل، وحركة المتابعين، وأين يتوقف القرّاء عن المتابعة. أرقام تعينك على قرار، لا رسوم تزيّن الصفحة.
- هوية المبدع: صورة ونبذة وروابط لحساباتك، تظهر في صفحتك العامة، واسمك تحت كل عمل يقود إليها. القارئ الذي أحبّ عملك يجب أن يجد طريقاً إليك.
المجتمع
التعليقات كانت سطوراً متجاورة لا يُعرف من يخاطب من فيها.
- الردود على التعليقات: نقاش متشعّب، كل رد تحت ما يردّ عليه.
- تعديل التعليق وحذفه. المعدَّل يُوسم «عُدّل» بوضوح، حتى لا يُقلب معنى كلام رُدّ عليه أصلاً.
- المبدع يصله إشعار حين يعلّق أحد على عمله أو يردّ على تعليقه، فلا يمرّ تفاعل قرائه دون أن يعلم به.
- قوائم القراءة صارت قابلة للمشاركة برابط. تبقى خاصة بك افتراضياً حتى تقرر أنت مشاركتها.
- تفضيل بريد لكل عمل على حدة: تختار الأعمال التي يصلك بريد عند نشر فصل جديد فيها، بدل مفتاح واحد يشمل كل متابعاتك أو لا يشمل شيئاً.
السلامة والإشراف
منصة مفتوحة للنشر تحتاج قواعد ظاهرة وإشرافاً يُراجَع هو نفسه.
- تصنيف عمري لكل عمل (عام، +13، +16، +18) ووسوم محتوى يضعها المبدع بنفسه، فيعرف القارئ ما ينتظره قبل أن يفتح الصفحة الأولى.
- إيقاف الحسابات المسيئة، بسبب مكتوب يراه صاحب الحساب حين يحاول الدخول. لا إيقاف صامت بلا تفسير.
- سجل إجراءات إشرافية: كل إخفاء وكل إيقاف مقيّد باسم من نفّذه وسببه ووقته. من يملك سلطة الإخفاء يجب أن يترك أثراً يُسأل عنه.
- صفحات الأعمال المخفية لم تعد مفتوحة لمن يملك الرابط. وفرّقنا بين قرارين: إخفاء إشرافي لا يفكّه المبدع، وإخفاء مؤقت يملكه صاحب العمل وحده.
الاكتشاف
عمل جيد لا يجده أحد كأنه لم يُنشر.
- «الأكثر قراءة هذا الأسبوع»: ترتيب يتحرك بقراءات الأيام السبعة الأخيرة، لا بمجموع يحابي الأقدم ويقفل الباب على الجديد.
- صفحة لكل تصنيف بعدد أعماله، لمن يعرف ما يريد قراءته قبل أن يعرف اسم العمل.
- أعمال شبيهة أسفل كل عمل، مبنية على التصنيفات المشتركة لا على تخمين.
- اقتراحات بحث فورية أثناء الكتابة، تتجاوز اختلاف الهمزات والتاء المربوطة، فـ«احمد» تجد «أحمد».
- زر مشاركة على كل عمل، وبطاقة معاينة لائقة حين يُنشر رابطه في مكان آخر.
أرقام صادقة
الأعمال المعروضة على المنصة اليوم نماذج توضيحية أنشأناها لبناء رَقيم واختبارها، وكانت تحمل قراءات ومتابعين وتقييمات ألّفناها لتبدو الصفحات عامرة. صفّرناها كلها، ووسمنا كل واحد منها «نموذج توضيحي» بوسم يراه القارئ. عرض رقم مخترع كأنه حقيقي خداع للقارئ أولاً، وظلم لأول مبدع ينشر هنا حين يقارن رقمه الصادق بأرقامنا الموهومة. لن يظهر على رَقيم رقم لم يصنعه قارئ حقيقي.
من أين تأتي هذه التحديثات
أكثر ما تقرؤه هنا اقترحه قارئ أو مبدع يستعمل رَقيم كل يوم، أو كشفه بلاغ وصل إلى الإشراف. إن أزعجك شيء في المنصة أو نقصك شيء فيها، فقُله لنا؛ ما نغيّره بعدها سيظهر في هذه الصفحة بتاريخه.
عنوان هذه الصفحة /updates ولا يتغيّر، ولكل تحديث فيها رابط مباشر من تاريخه.